أرشيف إعلانات رياضة ثقافة فضاء جمعوي أخبار الجهة قضايا و حوادث افتتاحية الصفحة الأولى

Dimanche 05 septembre 2010

ابحث          
 
Météo oncf
صيدليات الحراسة Programmes TV

بعد الحملة الإستكشافية – الدراسية  التي تمت أواخر السنة الماضية بجل مناطق الجهة بحثا عن الذهب الأسود، حطت مؤخرا شركة "الفايكينك" الأمريكية رحالها بالجماعة القروية أحد الغربية وبالضبط بمدشر "الدعيديعة" من أجل التنقيب على البترول حاملة معها آلات ومعدات لوجيستيكية ضخمة.

في  شكاية توصلت بهارابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بجهة طنجة – تطوان من لدن جمعية أرباب مكتبات  طنجة  تتعلق بما  يعانيه قطاع المكتبات من حصار ومضايقات  بسب إقدام ما يقرب من 20 مؤسسة خصوصية  على بيع الأدوات واللوازم المدرسية  داخل المؤسسات خلال الموسم الدراسي منذ عدة سنوات، مخالفة بذلك القانون المنظم للقطاع التعليمي الحر، وكذلك الممارسات التجارية القانونية الخاضعة لقانون الضريبة ،  وكذلك المذكرة الوزارية التي تمنع كليا هذه الممارسات الدخيلة على المؤسسة التعليمية لما أصبحت تنطوي عليه من استغلال للنفوذ والشطط، وفرض شروط مجحفة على التلاميذ من أجل القبول بعروض البيع المقدمة  من طرف هذه المؤسسات.

لجأت الجهات المختصة منذ سنة 2009 إلى خلق مجموعة من النقط الدائرية الخاصة بمفترقات الطرق داخل المدينة وخارجها، لكن بطريقة مرتجلة  غير خاضعة للدراسة المحكمة المراعاة لحسن الاستعمال، وما يتعلق بجوانب السلامة والأمن الشخصي لمستعملي الطرق، مما حولها إلى نقط تمركز محفوفة بالأخطارمن كل الجوانب. فقد ظهر المشكل بشكل جلي  من خلال  بلاغ للمكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين توصلت جريدة "لاكرونيك" بنسخة منه بكون إنجاز أشغال تثنية طريق طنجة-  تطوان، بحكم تأخرها  أكثر من اللازم بعد انطلاق أشغالها  سنة 2008 ، فوتيرة الإنجاز اتسمت بالبطء والانقطاع مما تسبب  في انكشاف عدد من العيوب والاختلالات التي رافقت الأشغال طيلة هذه المدة، نتج عنه  وقوع عدد من الحوادث،  نظرا  لأن الأشغال اتسمت  بغياب اتخاذ الاحتياطات اللازمة من أجل تنظيم حركة المرور ووقاية حظيرة السيارات وعربات النقل من أخطار الانزلاق والاصطدام بالجدران الأسمنتية وبأكوام الحجارة ومواد البناء، وبالقناطر التي كانت في طور الإنجاز. ولعل ما يكشف عن هذا الواقع المضطرب، هو إعادة الأشغال في كثير من المقاطع الطرقية على صعيد هذا الطريق ، نفس الشيئ ينطبق على  طريق طنجة - الفنيدق، بسبب تأثرهما بفعل الانجرافات والسيول، ولعل الخطأ الأكبر الذي رافق عملية إصلاح هذه الطرقات الغياب التام للتشوير، والإرشادات الخاصة بحركة السير ، حيث ظل مستعملوا هذين الطريقين لمدة أزيد من سنتين، يتحركون وسط أجواء مرعبة خوفا من مواجهة الاحتمالات المتعلقة بالمجهول الذي ينتظرهم، وخصوصا  خلال الفترات الممطرة وأثناء الليل، حيث ينمحي أثر الطريق بالكامل، فيظل السائق يتحسس أثره وسط  المياه المتراكة على الطريق.


Copyright © 2008 LACHRONIQUE - Tous droits réservés
Une création de la société MEGADATA